الوجيز في دراسة القصص

الكتاب من سلسلة الموسوعة الصغيرة للمترجم عبد الجبار المطلبي الذي نشر عام 1982 وهو دراسة طبيعة القصص عن طريق إيراد قصتين قصيرتين وتحليلهما. القصة الأولى لادجار الن بو بعنوان دن نبيذ الاموتنلادو ~ والثانية الزورق المكشوف لكرين
"الادب محاكاة الحياة"
فما تأثير تفرد القصص هذا وتميزه؟ اولًا: القصص كالفن بعامة، ولكن بخلاف الانواع لنتاج الذهن البشري، ينتج نسخة مؤثرة شبيهة بتجربة الحياة. اننا جميعا نعرف امورًا مرت بنا في حياتنا فخبرناها نحن اكثر نذكرًا لها واحساسًا حيا بها مما روي لنا ولم نجربه في واقع حياتنا.
ان تجسيد الأسس العامة المتميز للقصص في امثلة محدودة هو مصدر احدى سماته المهمة وأن لم تكن الفريدة: وهي أن ذلك التجسيد يوسع من تجربتنا ويزيد في تعاطفنا؛ وهو يعيننا على فهم الحياة وجعلنا اكثر انسانية
أن أحد المعايير الذاتية لجودة عمل من اعمال القصص قوته على حمل القارئ على أن يعيش في عالمه مدة من الوقت. وأن يعيش بعد ذلك مختلفًا عما كان عليه من قبل."
يقول بن جونسون في كتابه الاكتشافات: "ما يكتب بكد يستحق أن يقرأ بكد"
لا اعرف لما هذه المقولة تذكرني بكتابات دوستويفسكي وتولستوي الروايات التي لم اقراها بعد.
