فن المقامة بين الاصالة العربية والتطور القصصي

كل فن جديد يولد لان هناك حاجة له. والمقامة كما يقول الكاتب هي ارهاصة قصصية وليست قصة اي انها مرحلة من مراحل النثر الفني العربي مرت بها الاحاديث والاسمار في طريقها نحو القصة.
تكلم الكاتب في هذا الكتاب عن منشئ فن المقامة "بديع الزمان الهمذاني" موضوعات المقامات متنوعة ولكن الغلبة كانت للكدية والاحتيال.
"وكان الهمذاني حين أطلق لبطله حرية التنقل في امصار الدولة العباسية يريد أن يتين أنً الفساد الاجتماعي، والخراب الاقتصادي لم يكن مقتصراً على بغداد، وليس خاصاً بمدينة دون أخرى، فهو شامل؛ لان العلل واحدة فلابد ان تكون النتائج واحدة، كساد في العلم والأدب، وازدهار في الفقر والاحتيال، هذه المعادلة المغلوطة التي تفضح سوء التدبير في علاج المعضلات الاجتماعية، حيث يعمد المسؤول الى ترقيع النظم البالية ، في وقت تحتاج الى علاج جذري بقلع النظام الفاسد وما ينتج من تفكك في البنية الاجتماعية."
اثار اهتمامي لقراءة مقامات الهمذاني